ابن سيده

114

المخصص

أَوَ اصْحَمَ حامٍ جَرَامِيزَهُ * * حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحَال * صاحب العين * صَدَفَ عنه يَصْدِفُ صُدُوفًا - عَدَلَ وأَصْدَفْتُه عنه - عَدَلْت به * أبو زيد * كَفَأْتُ كَفْأً وأَكْفَأْتُ - إذا جُرْتَ عن القَصْد * أبو عبيد * وهو من قولهم أَكْفَأْتُ القوسَ - إذا أَمَلْتَ رأسها ولم تَنْصِبْها حين تَرْمِى عليها * وقال * صَدَغْتُ إلى الشئ أَصْدَغُ صَدْغا وصُدُوغا - مِلْتُ * أبو زيد * لَأُقِيمَنَّ صَدْغَك - أي مَيْلَك * أبو عبيد * كَعَعْتُ عن الشئ وكَبَنْتُ وأَزَأْتُ كذلك * وقال * ضَبَعَ القومُ لِلصُّلْح - مالوا اليه وأرادوه * وقال * فَرَضْتُ المكانَ - عَدَلْتُ عنه وأنشد إلى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفٍ * * شِمَالًا وعن أَيْمانِهِنَّ الفَوارِسُ * وقال * اعْتَتَب عن الشئ - انْصَرَف وأنشد فاعْتَتَبَ الشَّوْقُ مِنْ فُؤَادِىَ والشِّ * * عْرُ إلى مَنْ إلَيْهِ مُعْتَتَبُ * ابن دريد * ضافَ اليه - مالَ * أبو عبيد * كلُّ ما أَمَلْتَه إلى شئٍ وأَسْنَدْتَه فقد أَضَفْتَه * صاحب العين * صافَ عَنِّى صَيْفًا ومَصِيفًا وصَيْفُوفَةً - عَدَل * أبو عبيد * صُرْتُ الشئَ صَوْرًا وأَصَرْتُه - أَمَلْتُه وصَوِرَ هو صَوَرًا فهو أَصْوَرُ إذا مال وقد تقدم أنه الرد * ابن السكيت * بَيْنَاهُمْ في وَجْهٍ إذ أَشَمُّوا - أي عَدَلُوا * قال * وسمعت الكلابي يقول أَشَمُّوا - جارُوا عن وَجْهِهم يمينا وشمالا * أبو عبيد * العَلَزُ - المَيْلُ والغَرَضُ * أبو عبيد * وقد عَلِزَ * أبو زيد * كلُّ مائل إلى شئ - جانِحٌ جَنَحَ اليه « 1 » يَجْنَحُ ويَجْنُح وأَجْنَحْتُه فاجْتَنَح * غيره * جَنَحْتُه وأَجْنَحْتُه * أبو عبيد * جُرْتُ عنه جوْرًا - عَدَلْتُ وأَجَرْتُ غيرى * أبو زيد * وكلُّ مَنْ مالَ فقد جار * ابن دريد * ناتَ الرجلُ نَوْتًا ونَيْتا تَمَايَل من ضَعْف - والعَنَدُ - المَيْلُ عن الشئ عَنَدَ يَعْنُدُ عَنْدًا وعَنَدًا وطريقٌ عانِدٌ - مائل وناقة عَنُودٌ والجمع عُنُدٌ وعُنَّدٌ - إذا تَنَكَّبَت الطرِيقَ من قُوَّتها ونَشاطِها * صاحب العين * عَصَفَ عن الطريق - جار واللَّحْجُ - المَيْلُ وقد التَحَج اليه - مالَ وأَلْحَجْتُه وقول رؤبة « 2 » * أو تَلْحَجَ الأَلْسُنُ فينا مَلْحَجَا *

--> ( 1 ) في القاموس أن مضارع جنح مثلث العين كتبه مصححه ( 2 ) قلت أخطأ أبو الحسن علي بن سيده في نسبة المصراع إلى رؤبة والصواب أنه لأبيه العجاج من جيميته المشهورة الموسومة بين الأدباء بالعجاجية ومطلعها ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا * من طلل كالأتحمىّ أنهجا وبعد المصراع الشاهد فان يكن ثوب الصبا تضرّجا * فقد لبسنا وشيه المبزجا وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين